الرئيسية | المنتديات | تواصل معنا

الجالية اليمنية - مدينة إيوو " جمهورية الصين الشعبية "  
 

الرئيسية / السياحة في الصين / رحلة مصورة إلى المدينة الساحرة سوجو ..suzhou .. 苏州

رحلة مصورة إلى المدينة الساحرة سوجو ..suzhou .. 苏州
 


بقلم : مشتاق يا صنعاء

 

رحلة مصورة إلى المدينة الساحرة سوجو ..suzhou .. 苏州


قبل المقدمة :
الرحلة كانت من تاريخ 1 - 10 الماضي وإلى تاريخ 5 - 10

المقدمة :
سلام الله عليكم جميعاً ..
الكابتن طيار \ مشتاق ياصنعاء يرحب بكم على متن هذه الرحلة .. ونطلب منكم ربط الأحزمة والإقلاع عن التدخين .. الجدير ذكره أن التدخين ممنوع طوال الرحلة .. وأجهزة كشف الحريق تعمل حتى في دورات المياه .

الرحلة كانت في بداية شهرأكتوبر الماضي .. فأنتم تعلمون أنه من 1-10 إلى تاريخ 7-10 توجد إجازة في الصين بسبب العيد الوطني .. وهي المناسبة التي يحتفل بها الصينيين لإخراجهم المستعمر الياباني وبداية بناء الصين الحديثة ..

ملحوظة :
الموضوع سيكون طويلاً ومدعماً بالكثير والكثير من الصور .. فمن يجد نفسه متململاً فعليه بالنزول من الطائرة الآن .
تبعدُ مدينة سوجو عن مدينة شنغهاي حوالي ثلاث ساعات بالسيارة ..
ومن مدينة إيوو حوالي أربع ساعات بالسيارة ..
ومن مدينة هانزوا حوالي خمس وساعاتٍ ونصف بالسيارة ..

وهذا هو موقع مدينة سوجو في مقاطعة جيانسو كما هو موضح بالخريطة



وهذه خريطة أخرى ..



تنطق هكذا سوجو ( حرف الجيم تحته ثلاث نقط ) .. الجيم مثل اللهجة الصنعانية وليس مثل اللهجة المصرية أو التعزية ..
تكتب هكذا بالإنجليزية suzhou

وهكذا تكتب باللغة الصينية 苏州

مدينة سوجو رائعة حقاً .. جميلة ونظيفة وهادئة .. وليست مثل جوانزوا أو شنغهاي المزدحمتان بالسكان ..
مشكلة مدينة سوجو أنها غالية قليلاً عن باقي مدن الصين .. هي ومدينة شنزن الرائعة .. ربما بسبب أنهما مدينتان سياحيتان مشهورتان ..

وهذه معلومة من أخيكم سمير محمد ..
معدل دخل الفرد الصيني في مدينة سوجو هو تقريباً 15000 دولار في العام الواحد ..
وهذا يعني 1250 دولار شهرياً ..
نعم هكذا أخبرني بها سمير محمد .. والحقيقة أنه معدل مرتفع جداً للصينيين ..
فالعادة رواتب الصينيين اللذين يعملون مع الصينيين أو مع الحكومة مابين 200 - 400 دولار شهرياً ..
والصينيين اللذين يعملون لدى الأجانب فمعدل رواتبهم بين 300 - 470 دولار شهرياً ..

ولكن في سوجو الوضع يختلف .. ربما لأنها قليلة السكان .. وسياحية .. لذلك فهي غالية وبالتأكيد سيكون الدخل للفرد الصيني مرتفع كذلك ..





نبذة سريعة من النت عن مدينة سوجو :

سوجو و هي و احدة من اجمل مناطق الصين و تكثر فيها الحدائق و هناك مثل صيني يقول في السماء جنة و في الارض جنتان هما خانجوز و سوجو .و هي مدينة مشهورة لها تاريخ عريق و تقع على ضفاف نهر يانغتسي، في محافظة جيانغسو. كانت سوجو أيضاً مركزاً مهماً للصناعة الحريرية في الصين منذ سلالة سونغ (من 960 إلى 1279). وهي جزء من منطقة المثلث الذهبي.
المدينة مشهورة بجسور الحجارة الجميلة، والمعابد، والحدائق المصمّمة بدقة شديدة.و أصبحت مصدراً مهماً لجذب السواح.

الموقع الجغرافي :

تقع مدينة سوجو في مقاطعة جيانسو jiansu .. وهي المدينة الرئيسية في تلك المقاطعة إلى جانب مدينة نانجين ..
( معلومة أضيفها لكم أنا .. نانجين - Nanjing - كانت هي العاصمة القديمة للصين .. ثم تغيرت لتصبح بيجين أو بكين - BEIJING - ) ..
تشتهر سوجو بأن بها توجد أكبر قناة في العالم .. وتمتد هذه القناة البحرية من أطراف بكين شمالاً إلى محاذاة مدينة هانزوا جنوباً ..


الجغرافية :

تجاور سوجو المناطق التالية: جيجيانغ، وأنهواي، وشانتونغ، وشانغهاي. 10 % من الأراضي مزروعة، و 30 % منها تلال، والبقية تمثل المياه.

تعليق مني .. 10 % أراضي مزروعة و30% تلال .. والبقية مياه .
( ياللروعـــــــة )




السكان :

أكثر القوميات المتواجدة في المدينة: هان، وهواي، ومانتشو. عرفت المدينة سابقاً باسم "مدينة كوسو"، كما لقبت "فينيسيا الشرقية". عرفت المدينة منذ عام 514 ق. م.، ولها تاريخ عريق (أكثر من 2500 سنة). سميت بهذا الاسم عام 581 بواسطة سلالة سواي.
و مع تزايد صناعة السياحة في الصين تحظى المدينة باهتمام فريد لجذب السياح .

______________

وهنا أعود لكم أنا - الكابتن طيار \ مشتاق ياصنعاء - لأكمل معكم الرحلة بتقريري وبعدسة كاميرتي ..
الجدير ذكره أن هناك صور إلتقطها بجوال الآي فون .. وهي قليلة ولكن سيكون حجمها كبير نوعاً ما .. وبقية الصور فهي بعدسة الكاميرا .. وقد وضعتُ إعدادات الكاميرا وحجم الصور لتكون معقولة للإي ميل والمنتديات ..

حقيقة يجب أن أعترف لكم بها أنني لم أكن أنوي الذهاب برحلة سياحية لهذه المدينة .. حيثُ ذهبت لها في تاريخ 1-10 الماضي لأقضي عملاً مهماً أحد العملاء ..
وبعد إنهاء العمل أعجبتني هذه المدينة صراحةً ..جائتني الفكرة .. نحن في إجازة لمدة أسبوع .. فلماذا لا أقضي هذه الإجازة في مدينة سوجو الناعسة ..
لأنها مدينة تستحق الزيارة حقاً .. هادئة .. نظيفة ..
المشكلة الوحيدة هي أنني كنتُ وحيداً .. فقمتُ بالإتصال بزميلي ( هـ ) ليأتي من إيوو ويشاركني هذه الرحلة ..
طبعاً وقع إختياري على زميلي ( هـ ) هذا لأنه إنسان متواضع وخلوق ومثقف وبسيط وليس متكلفاً ..
أخبرني أنه سيأتي مباشرة ..
فقلت له أنا أنتظرك ياصديقي ..
والحمدُ لله أنه وافق ..

إتصلتُ بعدها بإحدى الموظفات لترسل لي إي ميل به برنامج سياحي والأماكن التي ممكن أزورها في مدينة سوجو ..لم تمضي نصف الساعة حتى إتصلت بي وقالت شيك الإي ميل ..
فتحتُ الإي ميل عبر الآيفون وبالفعل قد أرسلت لي برنامجاً - باللغة الصينية والإنجليزية - يحتوي على عدة أماكن لهذه المدينة الناعسة ..
وهذه ميزة الآيفون الرئيسية .. لغات العالم كلها به .. لو كان جوالاً آخر فلا يمكن تحميل اللغة العربية مع الصينية .. وتكون أحدهما مع الإنجليزية والفرنسية .. بينما في الآيفون يمكنني تشغيل لغات العالم كلها ..

زميلي ( هـ ) في الطريق .. والعنواين جاهزة ومخزونة في جوالي ..
ماذا بقي إذن ..؟!
آه .. الفندق

ذهبتُ لأرى أي الفنادق سيكون مناسباً ..
وقد تعبتُ جداً وأنا أبحث عن فندق .. فالدنيا في إجازة وكثير من الصينيين وغير الصينيين يأتون لمدينة سوجو .. لذلك لم أجد فندقاً رخيصاً أو متوسطاً ..
حتى إستقر بي المقام في فندق رائع جداً .. مقام على ضفاف النهر ..
ولكنه غالي في السعر قليلاً ..

سعر الفندق 125 دولاراً في الليلة الواحدة .. طبعاً بسبب الإجازة وإن كانت ليست إجازة فسعره يتراوح بين 70 - 80 دولار في الليلة الواحدة ..
حجزتُ غرفتان ..
واحدة لي وواحدة لزميلي اللذي سوف يأتي لاحقاً ..
وهذا طلبُ زميلي فهو لايحب النوم إلا وحيداً لأسباب تخصه هو ..


وهذه صور لغرفتي في الفندق ..



وهنا صورة أخرى ..



وهذه صورة ثالثة




بعد أن وضعتُ شنتطي وبها جهاز اللاب توب فقط وقطعتا ملابس ومشط شعر وزوج شرابات فقط لاغير ..
قررتُ الذهاب للعشاء..

والحقيقة لأنني لاأعرفُ إن كان موجوداً بمدينو سوجو مطاعم عربية أم لا .. سألتُ موظفات الفندق فقالت أنها لا تعلم إن كان يوجد مطاعم عربية أم لا ..
سألتُ عن مطاعم صينية مسلمة حلال .. فقالوا موجودة ولكنها بعيدة جداً من المكان اللذي أسكن به ..
فقررتُ الذهاب لأتناول سي فود .. أكل بحري .. وهو حلال دائماًُ ..

يمين يسار يسار يمين .. يمين يسار يسار يمين ..
أحاول البحث عن شارع المطاعم الشهير اللذي وصفته لي عاملة الإستقبال في الفندق ..
حتى وجدتُ نفسي أمام مطعم سي فود .. sea food في شارع المطاعم الشهير ..
وكل مايخطر ببالكم من الوجبات الصينية الشعبية موجودة بهذا الشارع .. هناك مطاعم كثيرة على جانبي الشارع .. وكل مطعم له تخصص .. فهذا مشويات وذاك لستُ أعلم ماهو ..
كل هذه المطاعم لاتناسبني كمسلم ..

دخلتُ مطعم السي فود أو الأكل البحري .. sea food
وأخبرتُ من في المطعم أنني أريدُ وجبتي بدون أن يخلطوها مع أياً من اللحوم .. كي أتجنب لحم الخنزير .. كذلك طلبتُ منهم أن تكون وجبتي مطبوخة بالبخار ..
وهو أضمن لي كمسلم ..
تفهموا طلبي وقالوا أن كثيراُ من المسلمين والعرب يطلبون ذلك ..


ثم طلبتُ هذه الوجية ..
سرطان البحر أو الكابوريا باللهجة المصرية ..



مع قليل من الجمبري .. الروبيان



إضافةً إلى السمكة



مع صحن رز أبيض صيني .. وللعلم الصينيون - في معظم مناطق الصين أو كلها - يطبخون الرز بالبخار بدون أي حوائج أو بهارات .. بدون ملح أو ماشابه .. بدون بصل ولا طماطم ولاغيرها ..
( ولمن يخاف على أكله في الصين خاصةً عند ذهابه لمدن أخرى لايوجد بها مطاعم عربية - وعند الضرورة - يمكنك طلب هذا الرز مع السمك على البخار ولايوجد فيهما أي خوف .. )


بعد أن أنهيتُ عشائي اللذيذ .. لابد من حبة دخان أعدل بها المزاج ..
وأنا أدخن .. كانت صاحبة المطعم تنظرُ لي بإستغراب .. فالمطعم رومنسي نوعاً ما وأجوائه مبهجه ..
فكل من في المطعم هم مجموعات ..إما صديق وصديقته .. زوج وزجته .. وإما عائلة ..
وأنا كنتُ الوحيد ..
ربما لهذا كنتُ مميزاً ..

طلبتُ الحساب ..وكانت كل الوجبة السابقة ليست غالية .. حوالي 30 دولاراً ..
ثم خرجتُ من المطعم أتجول في الطريق عائداً إلى الفندق .. وقد قررتُ أن أسلك طريقاُ معاكساً للطريق اللذي أتيتُ منه ..
حتى أتعرف أكثر على مدينة سوجو ..
إكتشفتُ أنني تقريباً في وسط البلد .. والأجواء مبهجة جداً



أعجبني منظر الجسر المنير ..



المنطقة كلها كانت مميزة بأضوائها .. فأخذتُ صورة



وثانية



وثالثة




إتصلتُ بزميلي ( هـ ) في هذه الأجواء لأرى أين هو تحديداً .. فقال أنه على وشك الوصول وسبب تأخيره أنه إشترى ثلاث حبات قات وأتى بهن معه لمدينة سوجو ..
قلت له الله يهديك نريدها رحلة سياحية رائعة ليست رحلة تخزينية ..
وهذه مشكلة زميلي ( هـ ) أنه يخزن يومياً ..


تمشيتُ في شوارع المدينة الناعسة سوجو بتركيزٍ عال .. حتى لا أفقد موقعي ..
حتى تعبت قدماي .. وعندما أردتُ العودة للفندق لم أعرف الطريق .. ضعتُ هناك ..

ولكن لأننا في زمن التكنولوجيا ..فقد بحثتُ عن موقع الفندق عبر الآيفون في أحد برامج الجي بي إس gps ..
فتبين لي أن الفندق على بُعد شارعين فقط .. ولكن هذا يحدثُ عادةً لمن هو غريب أو جديد في أي مكانٍ في العالم .. يرى الدنيا مخبوطة ..

وعند عودتي للفندق .. صعدتُ لغرفتي بعد إلقاء التحية على موظفات الإستقبال .. وأخذتُ حماماً دافئاً .. ثم أشعلتُ حبة دخان وأنا أدخنها في البلكونة المطلة على النهر ..
إتصل بي زميلي ( هـ ) وقال أنه يريدُ عنوان الفندق لأنه وصل لمدينة سوجو .. نزلتُ لموظفة الإستقبال ثم إتصلتُ بزميلي لكي تعطي الموظفة سائق السيارة العنوان ..فأنا جديد في هذه المدينة ولم يكن ليصلح أن أخبر سائق التاكسي أين موقع الفندق تحديداً ..
وعندما وصل زميلي كان مخزناً ومبحشماً .. وهو الأمر اللذي لفت نظر موظفي وموظفات الفندق ..
إضافةً إلى الأجانب المتواجدون في الفندق ..

وهذه العادة أكرهها في اليمنيين المتواجدون في الصين .. خروجهم مخزنين أمام الصينيين والعالم هكذا ..
نعم أنا أخزن في الصين .. ولكن حين أخزن , أخزن إما في منزلي أو في مكتبي أو عند أحد الزملاء اليمانيون .. ولا أخرجُ إلا وقد رميتُ تخزينتي ..
فالمفروض أن نحافظ على منظرنا أمام الآخرين .. بكل شيئ .. إما باللبس أو بالعادات ..


صعد زميلي إلى غرفته وأنا إلى غرفتي بعدما إتفقنا أن نلتقي صباحاً ..
لنكمل جولتنا في مدينة سوجو ..
زميلي وأنا غرفنا كانت بالطابق الثالث .. هو بالجهة الشرقية .. وأنا بالجهة بالغربية ..

قبل النوم حصل لي موقف عصيب .. ففوق غرفتي في الطابق الرابع يوجد لدى الفندق ktv وهذه الأماكن يرتادها الصينيون ليشربون الخمر ويغنون الأغاني .. بهذا المكان توجد غرف كثيرة وكل غرفة بها تلفزيون يعرض لحن الأغنية مع كلماتها مكتوبة بدون صوت الفنان .. ومرتادي هذه الأماكن عليهم أن يتبعون الخط المكتوب ويغنون ..
وهكذا ..

لم أستطع النوم بسبب الإزعاج .. إتصلتُ من هاتف الفندق على الإستعلامات وطلبتُ منها أن تذهب للمزعجين فوق غرفتي وتجعلهم يخفضون الصوت ..
إنتظرتُ حوالي ربع ساعة .. ومازال الصوتُ صاخباً .. إتصلتُ بموظفة الإستقبال مرةً أخرى وأخبرتها .. فقالت أنها لاتستطيع إجبارهم على خفض الصوت لأنها عطلة وإجازة رسمية .. قلتُ لها هذا فندق والمفروض أن تكون راحة زبائنكم أول إهتمامكم .. ثم طلبتُ منها أن ترسل لي المدير المناوب أو رقمه لأحدثه بما يجري ..
لم تمضي دقيقتان حتى جائت خدمة الغرف تتأكد هل الصوت فعلاً يصل غرفتي ويمنعني من النوم ..
بعد أن تأكدوا قاموا بإجبار أصحاب ktv على خفض الصوت ..
فعاد الهدوء المريح في أجواء غرفتي ..
وبسبب أنني طلبتُ التحدث مع المدير أصبحت طلباتي في الفندق أوامر ..
فالكل يخشى أن يغضبني وأشكوهم لمديرهم فيفصلون من عملهم أو يخصم جزء من رواتبهم ..

أحياناً لابد بالفعل من هذا الأسلوب ..
رغم كرهي أن أشكي موظفاً لمديره أو من هو أعلى منه سلطة ..




وذهبتُ للنوم لننهي يوم 1 - 10 - 2011


في اليوم التالي حاولتُ الإستيقاظ مبكراً - حوالي الساعة 8 - ولم ينفع .. فقد كنتُ متعباً للغاية من رحلتي إلى سوجو وبعدها تمشيتي فيها وقبلها بحثي عن الفندق ..فنمتُ وقلتُ في نفسي إلى أن يوقظني زميلي ..
الساعة 11 صحيتُ من نومي .. ومازال زميلي نائماً ..
إتصلتُ به فأستيقظ .. وقام كلاً منا بترتيبات قبل الخروج من لبس الملابس وتمشيط الشعروغيرها ..
إلتقينا في ردهة الفندق ..
وبعد الإفطار أخذنا سيارة وذهبنا إلى أحد الأماكن التي أرسلتها لي الموظفة بالإي ميل ..
أنا قمتُ بعرض المكان رقم واحد للسائق فهز رأسه أن نعم ..
وذهبنا ..

ولأن مدينة سوجو كانت من أشهر المدن التاريخية عبر تاريخ الصين .. وبها قامت مملكاتٌ كثيرة .. وأمراء كُثر حكموا البلاد ..
فكل الأماكن السياحية التي بها عبارة عن أماكن تاريخية .. أعادت ترميمها الحكومة الصينية مع الحفاظ على جمالها ورونقها ..

وصلنا إلى المكان المحدد وهو عبارة عن حديقة كبيرة .. حدبقة في قمة الجمال والأناقة والترتيب ..في وسطها أحد قصور مملكات الصين القديمة .. تحديداً قصر الأمير وانغ جي wang jie

وهذه أول الصور من ذاك المكان



سبحان الخالق ما أجمل المكان




أما هذا اللذي ستشاهدون صورته فهو - كما أخبرونا هناك - كان الفنان الرئيسي للأمير وانغ جي ..
وإلى جانب إهتمامه الفني فقد كان مهتماً بحديقة القصر ..
وتكريماً له ولأعماله جعلوا له هذا التمثال



وهذه صورة أخرى له



الحقيقة أن الأجواء رائعة بكل هذه الخضرة والمياه التي تشرح العين والنفس



أما هذه فقالوا أنها إحدى العاملات في القصر ..



وقد تصورتُ إلى جانبها وأنا أضع يدي على كتفها ..
( إبتسامة )

هنا لوحتان لذلك الفنان .. قالوا أن كل لوحة إستغرقت منه أكثر من ستة أشهر لينجزها ..



وهنا شعر مكتوب كتبه شاعرٌ ما كما أخبرونا .. كل لوحة إستغرقت أكثر من عام لإنجازها ..
يعني أربعة أعوام ..




لا تسألوني عن معنى الشعر .. فلغتي الصينية لاتصل لترجمة مثل هذه الأشياء ..
فتخيلوا أن شخصاً أجنبياً يتعلم العربية ونأتيه بشعرٍ عربي جاهلي قديم من أشعار إمرؤ القيس مثلاً ..
بالتأكيد سيقرأها ولكنه لن يفهمها ..







أعجبني المكان



قمة الجمال أن ترى الماء ينسكبُ من هذا المكان ..




في هذه الصور قاموا وألبسوني لبس الأمير وانغ جي نفسه ..
بالطبع لبس الأمير واسعاً جداً جداً .. والسبب أن الكثير من مرتادي هذا المكان يريدون التصور به ..
ولذلك جعلوه واسعاً لاحتى يلبسه الجميع ..
ومعذرةً لقص وجهي في الصورة ..





مازال الكثيرُ موجود لأضعه لكم هنا ..
ولكن كما تعلمون .. مسموح لي 30 صورة في كل مشاركة ..
كذلك تعديل حجم الصور وتصغيرها قليلاً .. ثم رفعها .. يستغرقُ وقتاً ..
لذلك أقول ..


 


لم نستطع الوصول لقصر الأمير في هذا المكان بسبب الزحمة الشديدة عليه ..
غادرنا المكان وذهبنا لتناول الغداء ..
وقد كان غداءً بسيطاً وخفيفاً ..


ثم ذهبنا لمكانٍ آخر بعد ذلك ..
وهو المكان اللذي رقمته برقم 2 .. من الأماكن التي أرسلتها لي الموظفة ..
مكان نستقل منه سفينة ..وتبحر بنا لمدة ساعة ثم العودة .. أي أن مجمل الرحلة ساعتان ..
مع الإنتظار قبل وصول القارب حدود 3 ساعات ..
وهذا كان قاربنا ..



وهنا عرض لصور كثيرة عندما كنا على متن السفينة ..



عندها إشتدت قوة المطر



المناظر جميلة



2



3



4



يابختهم اللي ساكنين على ضفاف النهر



5



لستُ اعرف ماهو هذا المكان .. ولكن كان الجميع يصوره فصورته



6



7



وهذا السوق الشهير وسنذهب إليه في اليوم التالي .. وهنا صورة له ونحن في القارب



صورة أخرى للسوق



الجو رائع .. ولكنه بارد قليلاً



الكل يتمشى



أعتقد أن نومهم سيكون هادئاً




ثم أنهينا يومنا بالذهاب إلى مطعم صيني مسلم ( حلال ) ..
وتناولنا وجبتنا .. ثم عدنا للفندق ..
كنتُ أريدُ أن نسير أكثر في المدينة .. ولكن زميلي ( هـ ) يريدُ أن يمضغ القات ..
وكان له ذلك ..
هو خزن وأنا لم أخزن .. فكما قلتُ لكم نريدها رحلة سياحية ..
وليست رحلة تخزينية ..

جلستُ معه في غرفته حتى قرابة الساعة 11 ليلاً ثم ذهبتُ غرفتي لأنام ..

ونكون أنهينا بذلك يوم 2 - 10 - 2011

________


في صباح اليوم التالي إستيقظتُ مبكراً نشيطاً عند الساعة السابعة والنصف ..
إتصلتُ بزميلي فقال أنه يريدُ أن ينام أكثر ..
ثم طقوس الصباح المعتادة بعد القيام من النوم ..
ذهبت لمطعم الفندق حيثُ تناولتُ وجبة الإفطار التي يقدمها الفندق ..
وبعدها ذهبتُ - وحيداً - للمكان رقم 3 في اللائحة ..كانت الساعة حوالي التاسعة صباحاً ..

والمكان رقم 3 هو عبارة عن منتزه أو حديقة جميلة رائعة .. في قمة الإتقان والدقة ..
مساحتها خيالية .. وأتحدى أي شخصٍ منكم أن يكملها مشياً في يومٍ واحد ..
وبعد أن قطعتُ تذكرة الدخول ..
رحبت بي فرقة موسيقية صينية ..
إبتسمتُ لهم ثم واصلت سيري في المكان ..

وكانت هذه في الإنتظار ..



وقد أعجبتني صراحةً ..



المكان رائع بصراحة .. رغم هطول المطر الخفيف ..
ولكن الزحمة كانت المشكلة ..



ياسبحان الله .. شاهدوا



المكان رائع ..



وخلاب يسلبُ الألباب ..



البساطة كما يجب أن تكون ..
وقد كان لي جولة بهذه القوارب البسيطة ..



ماذا أقول ..



ياللروعة والجمال ..



شاهدوا هذا المكان .. رومانسي حقاً ..حيث يمكنكم الجلوس وإمتاع عيونكم بمنظر الماء والخضرة ومشاهدة البط ..
ما ألذ الدخان في هذا المكان ..



إستغرقت نزهتي في هذا المكان قرابة خمس ساعاتٍ ولم أكمله .. فهو كبير للغاية ..
ومن هذا المنتزه أو الحديقة يمكنكم الدخول لمكانٍ آخر به الألعاب المائية ..
ثم أظهرتُ قائمة الأماكن في جوالي لأتأكد هل هذا المكان موجود أم لا ..
وبالفعل كان موجوداً .. فقط كان رقم هذا المكان سيكون الخامس ..
ولكنني جعلته الرابع ..
وبذلك أكون أنهيتُ المكان رقم 4 من الأماكن التي أنوي زيارتها ..

بالنسبة للألعاب المائية فبعضها يمكنكم التصوير وبعضها لا ..

لن يفوتني



قلتُ لكم لن يفوتني ..



بقية الألعاب المائية فلا يصلح إستخدام الكاميرا ..
لأن المياه غزيرة جداً ..
فهذا يطفشك بالماء .. وهذا يصب عليك الماء ليبطئ قاربك ..
وتلك تصيح من كثرة اللي يرشوها بالماء ..
وذاك يقول باللغة الصينية رشوا الأجنبي بالماء ..
يقصدون بالأجنبي أنا طبعاً ..

إتصل بي زميلي اللذي نام إلى قرابة الساعة الرابعة عصراً ..لأنه خزن ليلة البارحة وإجازة كمان ..فلم يستيقظ ..
فقلت له فاتك مكان جميل ياصاحبي ..
والحق قد فاته المكان الجميل ..
فاته القطار ..
فاته القطار ..
فاته القطار ..


 

بعدما أنهيتُ أنا ذلك المكان المخصص للألعاب المائية ..
كنتُ مبللاً وبشدة .. من الألعاب المائية ومن المطر الخفيف كذلك ..
فعدتُ للفندق لأستبدل ملابسي .. ثم ألتقي بصديقي ( هـ ) ..
عرضتُ له الصور بالكاميرا .. فتحسر أنه يأتي معي ..
كان الوقت مساءً وقد غربت الشمس .. أين نذهب ..
ذهبنا إلى سوق الحرير المشهور في مدينة سوجو ..
وهو المكان رقم 5 .. في لائحتنا السياحية ..

وهذه صورة ونحن في الطريق إلى السوق ..



وأخرى ..




وعند وصولنا إلى السوق .. وهو كأي سوق ملابس ..فلا داعٍ لتصويره ..
الغريب أسعار الحرير المبالغ فيها ..
فقد نويتُ أن أشتري لزوجتي حجاب أو شال ..
هل تعلمون كم سعره ..
560 يوان صيني .. ما يعادل 89 دولاراً تقريباً ..
صحيح أنه من الحرير الخالص .. ولكن سعره مبالغ فيه كثيراً ..
فعدلتُ عن الفكرة ولم أشتري شيئاً ..

خرجنا من السوق وذهبنا لمطعم السي فود السابق .. وأكلنا نفس الوجية التي عرضتُ لكم صورها سابقاً ..
ثم عدنا للفندق في حدود الساعة التاسعة أو العاشرة مساءً ..
زميلي بدأ في التخزين ..
وأنا لم أخزن ..
قلت له لاداعي للتخزين فنريدُ إكمال جولتنا في المدينة ..
ولكنه لم يهتم ..

ذهبتُ إلى غرفتي بعدها أطالع الصور في الكاميرا ..
وعند تواصلي تلفونياً مع سمير محمد .. أخبرني أنه يريدُ رؤية صور مدينة سوجو ..
فكانت الفكرة لأعرض لكم الموضوع هنا ..

ثم حمام دافئ تليه حبة دخان ثم النووووووم ..

لينتهي بذلك يوم 3 - 10 - 2011



وكالعادة إستيقظتُ مبكراً ..
ثم طقوس الصباح المعتادة ..
إتصلتُ بزميلي ( هـ ) فقال مثل اليوم السابق أنه يريدُ النوم أكثر .. وقال لي أيقظني بعد ساعتان أو ثلاث ..
ثم تناولتُ إفطاري في مطعم الفندق ..
وذهبتُ للمكان رقم 6 في القائمة ..وهو السوق اللذي قلتُ لكم ونحن في القارب سنزوره اليوم التالي ..
وعندما وصلت طلبوا مني قطع تذكرة وهو مبلغ رمزي في حدود 3 دولار ..
فقلتُ ربما هناك خطأ .. سوق شهير فكيف يكون دخوله بتذاكر .. وعند سؤالي عن ذلك قالوا أنه تدخل لمكان تاريخي أثري .. وفي نهايته تصل السوق ..
أعجبتني فكرة الحكومة الصينية بالتعريف عن تراثهم وتاريخهم ..
فقطعتُ تذكرة ودخلت ..

وهذه صورة للمكان الأثري



وأخرى مع حذف وجهي طبعاً



وثالثة كذلك



المكان جميل صراحة .. ومرتب



صورة تفيدُ بأن مسئولين صينيون كبار زاروا هذا المكان .. وعلى رأسهم رئيس الوزراء



وهذا كان يستخدم قديماً إما للتدفئة .. أو لتحضير الخبز



وهذه صورة لأحد الأمراء اللذين سكنوا في القصر قديماً .. كما تقول النقوش



وهنا حيثُ خرجتُ من القصر .. ليبدأ السوق الشهير



هذا الرجل الصيني مزاجه رائق بكل تأكيد



عالمٌ لايهدأ .. والسوق الشهير هو ماتشهدون جزءاُ منه على يسار الصورة ..
ويوجد جزء على اليمين كذلك لايظهر في الصورة .. وفي الوسط كذلك الشارع الرئيسي ولايظهر بالصورة




إتصل زميلي عند حدود الساعة 12 ظهراً .. وأتى للسوق ..
ولأنه سوقٌ كبير حقاً فقد تسوقنا حتى حدود الساعة الرابعة والنصف عصراً ..

ثم ذهبنا للمكان رقم 6 في اللائحة ..
وهو عبارة عن سفينة كبيرة نستقلها تخوض بنا عباب البحر مساءً ..
وهي مختلفة في شكلها وخط سيرها عن السفينة السابقة ..
في هذا المكان كانت الساعة حدود الخامسة عصراً .. ولكنهم أخبرونا أنهم يفتحون من الساعة السادسة مساءً .. إشترينا التذاكر ..
لننتظر إذن ..
لمحتً في ذاك الشارع مطعم سي فود ..

فذهبنا لنأكل ..

وكانت هذه طاولتنا



وطلبنا هذا الكابوريا



وهذا الجمبري المشوي على الفحم



وهذه السمكة الحارة جداً



لاتستغربوا فأنا أعرف إستخدام العيدان الصينية في الأكل



حقيقة يجبُ ذكرها :
هذا المطعم لن أنساهُ أبداً .. فطبخه لذيذ جداً وفوق الخيال ..
المطعم السابق عادي جداً ولكن هذا المطعم مميز جداً ..
ومازالت طعم تلك الوجية في ذاكرتي ..
ليتنا عرفناه سابقاً ..

ثم ذهبنا للمكان رقم 6 .. اللذي إشترينا تذاكره ..

وهذه كانت سفينتنا



وبعد خروج الركاب السابقون .. جاء دورنا لنركب السفينة ..

وهذه مناظر منوعة بعدسة الكاميرا



وأخرى



وأخرى لمطعم على النهر



وأخرى لمناظر حولنا



وأخرى



وأخرى



وأخرى



وأخرى






بعد ذلك عدنا للفندق ..
إتفقتُ مع زميلي أن يكون اليوم التالي آخر يومٍ لنا في مدينة سوجو ..
وأن نمكث حتى منتصف اليوم ثم نعود ..
لأنني أريدُ العودة فهناك الكثير من العمل ينتظرني ..
إضافةً إلى أن أحد العملاء قادم في مساء ذلك اليوم ..
وكالعادة زميلي يخزن وأنا أذهبُ لأنام ..
بعد الحمام الدافئ ..

لننهي يوم 4 - 10 - 2011





لم يتبقى الكثير في الموضوع ..
فهناك المكان رقم 7 .. والمكان رقم 8 لنزورها ..
وننهي الرحلة ..
ولكن أقول لكم :
 

في صباح اليوم التالي إستيقظتُ وأيقظتُ زميلي ..
وبعد تناول الإفطار ..
قررنا الذهاب للمكان رقم 7 ..
وهي القناة الشهيرة كأكبر قناة في العالم ..
لم نتمكن من ذلك فقد أخبرونا أن أيام الإجازة مخصصة زيارتها لطلاب الجامعات ..
راحت علينا ..

ثم ذهبنا للمكان رقم 8 .. وهو سوق آخر شهير ..

وهذه صورة لمدخل السوق



وهذه أخرى




أخبرني زميلي ( هـ ) أن إحدى موظفاته أخبرته أن هناك سلسلة محلات ذهب شهيرة في سوجو ..
وهذه المحلات موجودة فقط في سوجو .. تبيعُ أنواعاً من أجود وأفضل أنواع الذهب ..
ووجدنا هذه المحلات في ذاك السوق ..

فقام زميلي بشراء خاتم ذهب لزوجته ..
وقمتُ أنا بشراء خاتم أنيق من الذهب لزوجتي ..
وبعد شرائي للخاتم .. إتصلتُ بزوجتي في اليمن لأخبرها أنني إشتريتُ لها خاتماً ..
وكعادة النساء .. فرحت حتى الجنون ..
حتى أنها كسرت جوالها من شدة الفرح ..

الحقيقة أن إبني الصغير هو من كسر الجوال ..
فلديه عادة غريبة .. فما أن يشاهد شخصاً يتكلم بالجوال حتى يريدُ أخذه ورميه للأرض ..
ماهو السر في ذلك ..
لاأعلم حقيقةً ..

إلى هنا وتنتهي رحلتنا لمدينة سوجو الناعسة ..
خذوها نصيحة مني .. مدينة سوجو تستحق الزيارة ..
أما مقاطعة جوانشي ( جوانسي ) ومدينتها الرائعة جويلين ..
التي يسميها الصينيون ( بالفردوس الأرضي ) ..
فهي أجملُ بكثير من مدينة سوجو .. إن سنحت فرصة وشائت الأقدار أن أذهب إليها .. فستجدون التقرير  ..

أسأل الله أن يحوز التقرير المصور على رضاكم ..
ولتعذروني على عدم جودة بعض الصور .. فأنا هاوٍ ولستُ محترف تصوير ..
كذلك أرجو إعفائي من الأخطاء الإملائية .. فالموضوع طويل وصعبٌ أن أراجعه كله ..

ولكم جميعاً ..
أجمل تحية ..


 

مشتاق ياصنعاء
26/11/2011



 



 







 
 
 

 

تقييم

ارسال لصديق
 
 

 
 
 

ارسال تعليق
 
للتعليق على الموضوع، يرجى تسجيل الدخول أولاً
 
 

للإعلان لدينا في موقع الجالية اليمنية

القائمة الرئيسية
 

 
:: الصفحة الرئيسية
:: منتديات الجالية
:: أقسام الموقع
:: ارشيف الاخبار
:: الجالية في سطور
:: مبدعون في الصين
:: كتابات
:: من وحي الغربة
:: أنشطة الجالية
:: تدريب وتأهيل
:: عدسة الكاميرا
:: السياحة في الصين
:: الدليل التجاري
:: خدمات الجالية
:: احصائيات الموقع
:: الاتصال بنا

 
 

تدريب وتأهيل
 

تدريب وتأهيل
 
 

البحث
 

 
 

الأعضاء
 

اسم المستخدم :
كلمة المرور :

مستخدم جديد ؟
نسيت كلمة المرور ؟
 
 

المتواجدون الأن
 

يتصفح الموقع حاليا 7 زائر

أكبر تواجد كان 139 في :
04-Oct-2016 الساعة : 23:24

 
 

إتحاد طلاب اليمن في الصين
 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لـ : الجالية اليمنية - إيوو © 2018
برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008